بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي عن الكتاب ثم قال عز وجل :﴿فَبِأَيّ آلاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ﴾ يعني : تجحدون نعمته، وأنتم تسألون حوائجكم منه.