السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
﴿فبأي آلاء﴾ أي نعم ﴿ربكما﴾ أي : المدبر لكما هذا التدبير المتقن ﴿تكذبان﴾ أبتلك النعم فإن التهديد لطف والتمييز بين المطيع والعاصي بالجزاء والانتقام من الكفار في عداد الآلاء أم بغيرها ؟.