تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
هذا استئناف بياني ناشىء عن قوله :﴿فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان﴾ [الرحمن: ٣٩]، أي يستغنى عن سؤالهم بظهور علاماتهم للملائكة ويعرفونهم بسيماهم فيؤخذون أخذ عقاب ويساقون إلى الجزاء.
والسيما : العلامة. وتقدمت في قوله تعالى :﴿تعرفهم بسيماهم﴾ في آخر سورة البقرة ( ٢٧٣ ).
و ( آل ) في ﴿بالنواصي والأقدام﴾ عوض عن المضاف إليه، أي بنواصيهم وأقدامهم وهو استعمال كثير في القرآن.
والنواصي : جمع ناصية وهي الشعَر الذي في مقدّم الرأس، وتقدم في قوله تعالى :﴿ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها﴾ في سورة هود ( ٥٦ ).
والأخذ بالناصية أخذ تمكّن لا يفلت منه، كما قال تعالى :﴿لئن لم ينته لنسفعن بالناصية﴾ [العلق: ١٥].
والأقدام : جَمع قَدَم، وهو ظاهر السَّاق من حيث تمسك اليد رجل الهارب فلا يستطيع انفلاتاً وفيه أيضاً يوضع القيد، قال النابغة :
والسيما : العلامة. وتقدمت في قوله تعالى :﴿تعرفهم بسيماهم﴾ في آخر سورة البقرة ( ٢٧٣ ).
و ( آل ) في ﴿بالنواصي والأقدام﴾ عوض عن المضاف إليه، أي بنواصيهم وأقدامهم وهو استعمال كثير في القرآن.
والنواصي : جمع ناصية وهي الشعَر الذي في مقدّم الرأس، وتقدم في قوله تعالى :﴿ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها﴾ في سورة هود ( ٥٦ ).
والأخذ بالناصية أخذ تمكّن لا يفلت منه، كما قال تعالى :﴿لئن لم ينته لنسفعن بالناصية﴾ [العلق: ١٥].
والأقدام : جَمع قَدَم، وهو ظاهر السَّاق من حيث تمسك اليد رجل الهارب فلا يستطيع انفلاتاً وفيه أيضاً يوضع القيد، قال النابغة :
| أوْ حرة كمهاة الرمل قد كُبِلت | فوقَ المعاصم منها والعراقيب |