التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿يعرف المجرمون بسيماهم﴾ أي يعرفون بعلامات تظهر عليهم كاسوداد الوجوه وما يصيبها من قتر، ويغشاها من وجوم.
قوله :﴿فيؤخذ بالنواصي والأقدام﴾ يؤخذ المجرمون تارة من نواصيهم، وتارة من أقدامهم ثم يلقون في النار. وقيل : تجمع الزبانية نواصيهم إلى أقدامهم ثم يلقون في النار.
قوله :﴿فيؤخذ بالنواصي والأقدام﴾ يؤخذ المجرمون تارة من نواصيهم، وتارة من أقدامهم ثم يلقون في النار. وقيل : تجمع الزبانية نواصيهم إلى أقدامهم ثم يلقون في النار.