بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿يُعْرَفُ المجرمون بسيماهم﴾ يعني : يُعرف الكافر بسواد الوجوه، وزرقة الأعين، ﴿فَيُؤْخَذُ بالنواصي والأقدام﴾ وذلك أن خزنة جهنم بعد الحساب، يغلون أيديهم إلى أعناقهم، ويجمعون بين نواصيهم إلى أقدامهم، ثم يدفعونهم على وجوههم، فيطرحونهم في النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى