التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿يعرف المجرمون بسيماهم﴾ يعني : بعلامتهم وهي سواد الوجوه وغير ذلك، والمجرمون هنا الكفار بدليل قوله :﴿هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون﴾.
﴿فيؤخذ بالنواصي والأقدام﴾ قيل : معناه : يؤخذ بعض الكفار بناصيته وبعضهم بقدميه، وقيل : بل يؤخذ كل واحد بناصيته وقدميه فيطوى ويطرح في النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى