الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال ﴿يعرف المجرمون بسيماهم﴾ [ ٤٠ ] أي :/تعرف الملائكة المجرمين بعلامتهم وذلك سواد وجوههم، وزرقة الأعين، قاله أهل التفسير كلهم(١).
وقوله ﴿فيوجد بالنواصي والأقدام﴾ أي : مجمع ( بين رجلي الرجل )(٢) وناصيته حتى يدق(٣) ظهره ثم يلقى في النار، فذلك أشد لعذابه وأعظم في التسوية به.
قال ابن عباس يجمع بين ناصيته وقدميه فيكسر كما يكسر الحطب في التنور(٤).
وقوله ﴿فيوجد بالنواصي والأقدام﴾ أي : مجمع ( بين رجلي الرجل )(٢) وناصيته حتى يدق(٣) ظهره ثم يلقى في النار، فذلك أشد لعذابه وأعظم في التسوية به.
قال ابن عباس يجمع بين ناصيته وقدميه فيكسر كما يكسر الحطب في التنور(٤).
١ انظر: جامع البيان ٢٧/٧٣، وتفسير الغريب ٤٣٩، وابن كثير ٤/٢٧٦ والدر المنثور ٧/٧٠٤ والبحر المحيط ٨/١٩٦..
٢ ع: "رجلي من الرجل" وهو تحريف..
٣ ع: "يندق"..
٤ انظر: ابن كثير ٤/٢٧٦، والدر المنثور ٧/٧٠٤، والبحر المحيط ٨/١٩٦..
٢ ع: "رجلي من الرجل" وهو تحريف..
٣ ع: "يندق"..
٤ انظر: ابن كثير ٤/٢٧٦، والدر المنثور ٧/٧٠٤، والبحر المحيط ٨/١٩٦..