تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
هذا مما يقال يوم القيامة على رؤوس الملأ.
ووصف ﴿جهنم﴾ ب ﴿التي يكذب بها المجرمون﴾ تسفيه للمجرمين وفضح لهم. وجملة ﴿يطوفون﴾ حال من ﴿المجرمون﴾، أي قد تبين سفه تكذيبهم بجهنم اتضاحاً بيناً بظهورها للناس وبأنهم يترددون خلالها كما ترددوا في إثباتها حين أنذروا بها في الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى