إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
وقولُه تعالَى :﴿هذه جَهَنَّمُ التي يُكَذّبُ بِهَا المجرمون﴾ على إرادةِ القولِ، أيْ يقالُ لهُم ذلكَ بطريقِ التوبيخِ على أنَّ الجملةَ إمَّا استئنافٌ وقعَ جواباً عن سؤالٍ ناشئ من حكايةِ الأخذِ بالنَّواصِي والأقدامِ، كأنَّه قيلَ : فماذا يفعلُ بهِم عندَ ذلكَ فقيلَ يقالُ إلخ. أو حالٌ من أصحابِ النواصِي والأقدامِ، لأنَّ الألفَ واللامَ عوضٌ عن المضافِ إليهِ وما بينَهما اعتراضٌ.