معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ وكل ما ذكر الله تعالى من قوله :﴿كل من عليها فان﴾ إلى ها هنا مواعظ وزواجر وتخويف. وكل ذلك نعمة من الله تعالى، لأنها تزجر عن المعاصي، ولذلك ختم كل آية بقوله :﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾.