محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٣:﴿هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون * يطوفون بينها وبين حميم﴾ أي ماء حار ﴿آن﴾ أي انتهى حره، واشتد غليانه. وكل شيء قد أدرك وبلغ فقد أنى. ومنه قوله :(١) ﴿غير ناظرين إناه﴾ يعني إدراكه وبلوغه ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ أي من عقوبته أهل الكفر به، وتكريمه أهل الإيمان به.
ثم تأثر ما عدد عليهم من الآلاء الدينية، والدنيوية بتعداد ما أفاض عليهم في الآخرة، بقوله :﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان ٤٦﴾.
١ [٣٣ / الأحزاب / ٥٣]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى