تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤٥ وقوله تعالى :﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ من الناس من قال في قوله ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ على إثر الوعيد إنما يقال لهم في الآخرة :﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ في الدنيا كقوله عز وجل :﴿وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا﴾ إلى قوله :﴿وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم﴾ الآية [الزمر: ٧١].