لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ فإن قلت هذه الأمور المذكورة في هذه الآيات من قوله :﴿كل من عليها فان﴾ إلى هنا ليست نعماً فكيف عقبها بقوله ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾.
قلت المذكور في هذه الآيات مواعظ وزواجر وتخويف وكل ذلك نعمة من الله تعالى لأنها تزجر العبد عن المعاصي فصارت نعماً فحسن ختم كل آية منها بقوله تعالى :﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى