أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري عن الكتاب المعنى : فبأي آلاء ربكما تكذبان أبإثابة أحدكم الذي إذا هم بالمعصية ذكر قيامه بين يدي ربه فتركها فأثابه الله بجنتين.