أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾ : أي ولمن خاف الوقوف بين يدي الله في عرصات القيامة فآمن واتقى جنتان.
المعنى :
ما زال السياق الكريم في تعداد النعم وذكر أنواعها فقال تعالى ﴿ولمن خاف مقام ربه﴾ أي الوقوف بين يديه في ساحة فصل القضاء يوم القيامة فأطاعه بأداء الفرائض واجتناب المحرمات ﴿جنتان﴾ أي بستانان.
الهداية :
من الهداية :
- فضل الخوف من الله تعالى وذلك كأنْ تعرض للعبد المعصية فيتركها خوفا من الله تعالى.