تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
{ ٤٦-٦٥ } ولما ذكر ما يفعل بالمجرمين، ذكر جزاء المتقين الخائفين فقال :{ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ
} إلى آخر السورة.
أي : وللذي خاف ربه وقيامه عليه، فترك ما نهى عنه، وفعل ما أمره به، له جنتان من ذهب آنيتهما وحليتهما وبنيانهما وما فيهما، إحدى الجنتين جزاء على ترك المنهيات، والأخرى على فعل الطاعات.
} إلى آخر السورة.
أي : وللذي خاف ربه وقيامه عليه، فترك ما نهى عنه، وفعل ما أمره به، له جنتان من ذهب آنيتهما وحليتهما وبنيانهما وما فيهما، إحدى الجنتين جزاء على ترك المنهيات، والأخرى على فعل الطاعات.