تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ومن أوصاف تلك الجنتين أنهما ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ [ أي : فيهما من ألوان النعيم المتنوعة نعيم الظاهر والباطن ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر ](١)  أن(٢)  فيهما الأشجار الكثيرة الزاهرة ذوات الغصون الناعمة، التي فيها الثمار اليانعة الكثيرة اللذيذة، أو ذواتا أنواع وأصناف من جميع أصناف النعيم وأنواعه جمع فن، أي : صنف.
١ - زيادة من هامش: ب..
٢ - كذا في ب، وفي أ: أي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى