تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
تمهيد :
تصف الآيات نعيم الجنان، كما وصفت الآيات السابقة عذاب أهل النار، وكان أهل النار يترددون بين جهنم وماء حارّ يشوي الوجوه، أما أهل الجنة فيترددون بين نعيم الجنة و ضيافة الجبار ورؤيته سبحانه وتعالى.
ذَوَاتَا أَفْنَانٍ.
صاحبتا أنواع من الأشجار والثمار.
وقيل : ذَوَاتَا أَفْنَانٍ. صاحبتا أغصان.
وخص الأغصان بالذكر، مع أنهما ذواتا جذوع وأوراق وثمار أيضا، لأن الأغصان هي التي تورق وتثمر، فمنها تمتد الظلال، ومنها تجنى الثمار.
فكأنه قيل : ذواتا ثمار وظلال، فالأغصان كناية عن ذلك.
تصف الآيات نعيم الجنان، كما وصفت الآيات السابقة عذاب أهل النار، وكان أهل النار يترددون بين جهنم وماء حارّ يشوي الوجوه، أما أهل الجنة فيترددون بين نعيم الجنة و ضيافة الجبار ورؤيته سبحانه وتعالى.
ذَوَاتَا أَفْنَانٍ.
صاحبتا أنواع من الأشجار والثمار.
وقيل : ذَوَاتَا أَفْنَانٍ. صاحبتا أغصان.
وخص الأغصان بالذكر، مع أنهما ذواتا جذوع وأوراق وثمار أيضا، لأن الأغصان هي التي تورق وتثمر، فمنها تمتد الظلال، ومنها تجنى الثمار.
فكأنه قيل : ذواتا ثمار وظلال، فالأغصان كناية عن ذلك.