البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقال ابن زيد والجمهور :﴿البيان﴾ : المنطق، والفهم : الإبانة، وهو الذي فضل به الإنسان على سائر الحيوان.
وقال قتادة : هو بيان الحلال والشرائع، وهذا جزء من البيان العام.
وقال محمد بن كعب : ما يقول وما يقال له.
وقال الضحاك : الخير والشر.
وقال ابن جريج : الهدى.
وقال يمان : الكتابة.
ومن قال : الإنسان آدم، فالبيان أسماء كل شيء، أو التكلم بلغات كثيرة أفضلها العربية، أو الكلام بعد أن خلقه، أو علم الدنيا والآخرة، أو الاسم الأعظم الذي علم به كل شيء، أقوال، آخرها منسوب لجعفر الصادق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى