المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و :﴿البيان﴾ النطق والفهم والإبانة عن ذلك بقول قاله ابن زيد والجمهور، وذلك هو الذي فضل الإنسان من سائر الحيوان، وقال قتادة : هو بيان الحلال والحرام والشرائع، وهذا جزء من ﴿البيان﴾ العام، وقال قتادة :﴿الإنسان﴾ آدم. وقال ابن كيسان :﴿الإنسان﴾ : محمد ﷺ.
قال القاضي أبو محمد : وهذا التخصيص لا دليل عليه، وكل المعلومات داخلة في البيان الذي علمه الإنسان، فكأنه قال من ذلك البيان وفيه معتبر كون ﴿الشمس والقمر بحسبان﴾ فحذف هذا كله، ورفع ﴿الشمسُ﴾ بالابتداء، وهذا ابتداء تعديد نعم.
قال القاضي أبو محمد : وهذا التخصيص لا دليل عليه، وكل المعلومات داخلة في البيان الذي علمه الإنسان، فكأنه قال من ذلك البيان وفيه معتبر كون ﴿الشمس والقمر بحسبان﴾ فحذف هذا كله، ورفع ﴿الشمسُ﴾ بالابتداء، وهذا ابتداء تعديد نعم.