النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿عَلَّمَهُ البَيَانَ﴾ لأنه بالبيان فُضِّل على جميع الحيوان، وفيه ستة تأويلات :
أحدها : أن البيان الحلال والحرام، قاله قتادة.
الثاني : الخير والشر، قاله الضحاك، والربيع بن أنس.
الثالث : المنطق والكلام، قاله الحسن.
الرابع : الخط، وهو مأثور.
الخامس : الهداية، قاله ابن جريج.
السادس : العقل لأن بيان اللسان مترجم عنه.
ويحتمل سابعاً : أن يكون البيان ما اشتمل على أمرين : إبانة ما في نفسه ومعرفة ما بين له.
وقول ثامن لبعض أصحاب الخواطر : خلق الإنسان جاهلاً به، فعلمه السبيل إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى