تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
تمهيد :
تصف الآيات نعيم الجنان، كما وصفت الآيات السابقة عذاب أهل النار، وكان أهل النار يترددون بين جهنم وماء حارّ يشوي الوجوه، أما أهل الجنة فيترددون بين نعيم الجنة و ضيافة الجبار ورؤيته سبحانه وتعالى.
٥١- ﴿فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.
بأيّ نعم الله تكذبان يا معشر الجن والإنس ؟ اللهم لا بشيء من نعمك نكذّب، فلك الحمد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى