مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٥٣)
﴿فبأي آلاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ﴾ ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ نصب على المدح للخائفين أو حال منهم لأن من خاف في معنى الجمع
﴿فبأي آلاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ﴾ ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ نصب على المدح للخائفين أو حال منهم لأن من خاف في معنى الجمع