تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥٢:
المفردات :
زوجان : صنفان : معروف وغريب، أو رطب ويابس.
التفسير :
٥٢، ٥٣- ﴿فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ * فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.
في الجنتين من جميع أنواع الثمار صنفان : صنف معروف لهم في الدنيا، وصنف آخر غريب لم يعرفوه، أو صنف يابس وآخر رطب، مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
﴿فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾. فبأي نعم ربكما تكذبان وهي لا تحصى ولا تعد ؟
قال ابن عباس :
ما في الدنيا ثمرة حلوة ولا مرة إلا وهي في الجنة، وليس في الدنيا مما في الآخرة إلا الأسماء.
يعني أن بين الفاكهة الدنيا والآخرة بونا عظيما، وفرقا بيّنا في التفاضل.
المفردات :
زوجان : صنفان : معروف وغريب، أو رطب ويابس.
التفسير :
٥٢، ٥٣- ﴿فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ * فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.
في الجنتين من جميع أنواع الثمار صنفان : صنف معروف لهم في الدنيا، وصنف آخر غريب لم يعرفوه، أو صنف يابس وآخر رطب، مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
﴿فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾. فبأي نعم ربكما تكذبان وهي لا تحصى ولا تعد ؟
قال ابن عباس :
ما في الدنيا ثمرة حلوة ولا مرة إلا وهي في الجنة، وليس في الدنيا مما في الآخرة إلا الأسماء.
يعني أن بين الفاكهة الدنيا والآخرة بونا عظيما، وفرقا بيّنا في التفاضل.