تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
تمهيد :
تصف الآيات نعيم الجنان، كما وصفت الآيات السابقة عذاب أهل النار، وكان أهل النار يترددون بين جهنم وماء حارّ يشوي الوجوه، أما أهل الجنة فيترددون بين نعيم الجنة و ضيافة الجبار ورؤيته سبحانه وتعالى.
المفردات :
إستبرق : حرير ثخين.
جنى الجنتين : ما يجنى ويؤخذ من ثمار أشجارهما.
دان : قريب، يناله القاعد والقائم، والمضطجع والمتكئ.
آلاء : نعم، جمع إلى.
التفسير :
٥٤، ٥٥- ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ * فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.
الجنة كل ما فيها جميل طيب، وفيها تكريم أهلها، مع نعيم حسي وآخر معنوي.
والمعنى :
معتمدين على فرش بطانتها من إِسْتَبْرَقٍ. حرير ثخين، وقد دلّ على شرف الأعلى وهو الظِّهارة بالنص على فضل البطانة.
قيل لابن عباس : بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ. فما الظواهر ؟ قال : ذلك مما قال تعالى :﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرّة أعين...﴾ ( السجدة : ١٧ ).
﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ﴾.
وثمر الجنتين قريب يناله القائم والقاعد والمضطجع، بخلاف ثمار الدنيا فإنها لا تُنال إلا بكدٍّ وتعب.
قال ابن عباس :
تدنو الشجرة حتى يجتنيها ولي الله إن شاء قائما، وإن شاء قاعدا، وإن شاء مضطجعا. أ. ه.
تصف الآيات نعيم الجنان، كما وصفت الآيات السابقة عذاب أهل النار، وكان أهل النار يترددون بين جهنم وماء حارّ يشوي الوجوه، أما أهل الجنة فيترددون بين نعيم الجنة و ضيافة الجبار ورؤيته سبحانه وتعالى.
المفردات :
إستبرق : حرير ثخين.
جنى الجنتين : ما يجنى ويؤخذ من ثمار أشجارهما.
دان : قريب، يناله القاعد والقائم، والمضطجع والمتكئ.
آلاء : نعم، جمع إلى.
التفسير :
٥٤، ٥٥- ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ * فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.
الجنة كل ما فيها جميل طيب، وفيها تكريم أهلها، مع نعيم حسي وآخر معنوي.
والمعنى :
معتمدين على فرش بطانتها من إِسْتَبْرَقٍ. حرير ثخين، وقد دلّ على شرف الأعلى وهو الظِّهارة بالنص على فضل البطانة.
قيل لابن عباس : بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ. فما الظواهر ؟ قال : ذلك مما قال تعالى :﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرّة أعين...﴾ ( السجدة : ١٧ ).
﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ﴾.
وثمر الجنتين قريب يناله القائم والقاعد والمضطجع، بخلاف ثمار الدنيا فإنها لا تُنال إلا بكدٍّ وتعب.
قال ابن عباس :
تدنو الشجرة حتى يجتنيها ولي الله إن شاء قائما، وإن شاء قاعدا، وإن شاء مضطجعا. أ. ه.