أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿بطائنها من استبرق﴾ : أي بطائن الفرش من استبرق وهو ما غلظ من الديباج والظهائر من السندس وهو مارقَّ من الديباج الذي هو الحرير.
﴿وجنى الجنتين دان﴾ : أي وما يُجنى من ثمار الجنة دان قريب التناول يناله القائم والقاعد.

المعنى :


وقوله ما أوسع رحمته وهو الرحمن ﴿متكئين﴾ أي حال تنعمهم على فرش على الأرائك بطائن تلك الفرش من استبرق وهو الغليظ من الديباج أما الظواهر فهي السندس وهو مارق من الديباج. وقوله ﴿وجنى الجنتين دان﴾ أي وثمارها التي تجنى من أشجارها دانية أي قريبة التناول يتناولها المتقى وهو مضطجع أو قاعد أو قائم، لا شوك فيها ولا بعد لها فبأي آلاء ربكما تكذبان أبمثل هذا الإِنعام والإِكرام تكذبان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى