كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ﴾؛ أي نَوعَان وصِنفَان، حلوٌ وحامضٌ، وأحمرٌ وأصفرٌ، ورَطبٌ ويابسٌ. ويقال: صِنفَان: صنفٌ عَهِدُوهُ في الدُّنيا، وصنفٌ لم يَعهَدوهُ ولا خطرَ في قلوبهم.
﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى