تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
تمهيد :
تصف الآيات نعيم الجنان، كما وصفت الآيات السابقة عذاب أهل النار، وكان أهل النار يترددون بين جهنم وماء حارّ يشوي الوجوه، أما أهل الجنة فيترددون بين نعيم الجنة و ضيافة الجبار ورؤيته سبحانه وتعالى.
فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ.
فبأي نعم ربكما تكذبان يا معشر الجن والإنس ؟
تصف الآيات نعيم الجنان، كما وصفت الآيات السابقة عذاب أهل النار، وكان أهل النار يترددون بين جهنم وماء حارّ يشوي الوجوه، أما أهل الجنة فيترددون بين نعيم الجنة و ضيافة الجبار ورؤيته سبحانه وتعالى.
فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ.
فبأي نعم ربكما تكذبان يا معشر الجن والإنس ؟