كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿هَلْ جَزَآءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ﴾ ؛ أي ما جزاءُ مَن أحسنَ في الدُّنيا إلاّ أن يُحسَنَ إليه في الآخرةِ، قال ابنُ عباس :(هَلْ جَزَاءُ مَنْ قَالَ : لاَ إلَهَ إلاَّ اللهُ، وَعَمِلَ بمَا جَاءَ بهِ مُحَمَّدٌ ﷺ إلاَّ الْجَنَّةُ). وعن ابنِ عمرَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :" هَلْ جَزَاءُ مَنْ أنْعَمْتُ عَلَيْهِ بمَعْرِفَتِي وَتَوْحِيدِي إلاَّ أنْ أُسْكِنَهُ جَنَّتِي وَحَضِيرَةَ قُدْسِي برَحْمَتِي " ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.