تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
تمهيد :
تصف الآيات نعيم الجنان، كما وصفت الآيات السابقة عذاب أهل النار، وكان أهل النار يترددون بين جهنم وماء حارّ يشوي الوجوه، أما أهل الجنة فيترددون بين نعيم الجنة و ضيافة الجبار ورؤيته سبحانه وتعالى.
٦١- ﴿فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.
فيما ذكره الله نعم عظيمة لا يقاومها عمل، بل مجرد تفضل وامتنان، لذلك عقب بهذا الاستفهام : بأي نعم ربكما تكذبان، أو تجحدان فضل حماية المتقين من النار، وإدخالهم الجنة والإنعام عليهم بالرحمة والإحسان ؟
اللهم لا بشيء من نعمك ربنا نكذب، فلك الحمد.
تصف الآيات نعيم الجنان، كما وصفت الآيات السابقة عذاب أهل النار، وكان أهل النار يترددون بين جهنم وماء حارّ يشوي الوجوه، أما أهل الجنة فيترددون بين نعيم الجنة و ضيافة الجبار ورؤيته سبحانه وتعالى.
٦١- ﴿فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.
فيما ذكره الله نعم عظيمة لا يقاومها عمل، بل مجرد تفضل وامتنان، لذلك عقب بهذا الاستفهام : بأي نعم ربكما تكذبان، أو تجحدان فضل حماية المتقين من النار، وإدخالهم الجنة والإنعام عليهم بالرحمة والإحسان ؟
اللهم لا بشيء من نعمك ربنا نكذب، فلك الحمد.