تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
تمهيد :
تصف الآيات نعيم الجنان، كما وصفت الآيات السابقة عذاب أهل النار، وكان أهل النار يترددون بين جهنم وماء حارّ يشوي الوجوه، أما أهل الجنة فيترددون بين نعيم الجنة و ضيافة الجبار ورؤيته سبحانه وتعالى.
٦٠- هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ.
هل يكافأ المتقون الذين فعلوا الطاعات والقربات، وتركوا المحرمات والمعاصي، إلاّ بفسيح الجنات.
قال أبو السعود :
ما جزاء الإحسان في العمل إلا الإحسان في الثواب، أي أنّ من قدم المعروف والإحسان استحق الإنعام والإكرام.
تصف الآيات نعيم الجنان، كما وصفت الآيات السابقة عذاب أهل النار، وكان أهل النار يترددون بين جهنم وماء حارّ يشوي الوجوه، أما أهل الجنة فيترددون بين نعيم الجنة و ضيافة الجبار ورؤيته سبحانه وتعالى.
٦٠- هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ.
هل يكافأ المتقون الذين فعلوا الطاعات والقربات، وتركوا المحرمات والمعاصي، إلاّ بفسيح الجنات.
قال أبو السعود :
ما جزاء الإحسان في العمل إلا الإحسان في الثواب، أي أنّ من قدم المعروف والإحسان استحق الإنعام والإكرام.