أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿هل جزاء الإِحسان إلا الإِحسان﴾ : أي ما جزاء الإِحسان بالطاعة إِلا الإِحسان بالنعيم.
المعنى :
وقوله عظم فضله وجل عطاؤه وهو الرحمن ﴿هل جزاء الإِحسان﴾ أي في الإِيمان والطاعات من العبادات ﴿إلا الإِحسان﴾ إليه بمثل هذا النعيم العظيم الذي ذكر في هذه الآيات.
الهداية :
من الهداية :
- الإِشادة بالإِحسان وبيان جزائه والإِحسان هو إخلاص العبادة لله والإِتيان بها على الوجه الذي شرع أداؤها عليه، مع الإِحسان إلى الخلق بكف الأذى عنهم وبذل الفضل لمن احتاجه منهم.