غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني — أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني

عن الكتاب
(كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (٥٨) في صفاء الياقوت وبياض المرجان. روى مسلم عن أبي هريرة أن رسول اللَّه - ﷺ - قال: " لِكُّلِّ وَاحِدٍ زَوجَتَانِ يُرَى مخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاء اللحْم ". وفي رواية ابن مسعود - رضي الله عنه -: " مِنْ وَرَاءِ سَبعين حُلَّة ".
(فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٥٩) هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (٦٠) أي: لا يكون إلا ذلك.
(فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦١) وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (٦٢) دون الجنتين الأولين في الشرف، هما للمقربين وهاتان لأصحاب اليمين، روى البخاري عن عبد اللَّه بن قيس عن

تفسير هذه الآية من كتب أخرى