الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿نَضَّاخَتَانِ﴾ فوّارتان بالماء. والنضخ أكثر من النضح، لأنّ النضح غير معجمة مثل الرش،
فإن قلت : لم عطف النخل والرمان على الفاكهة وهما منها ؟ قلت : اختصاصاً لهما وبياناً لفضلهما، كأنهما لما لهما من المزية جنسان آخران، كقوله تعالى :﴿وَجِبْرِيلَ وميكال﴾ [البقرة: ٩٨] أو لأنّ النخل ثمره فاكهة وطعام، والرمان فاكهة ودواء، فلم يخلصا للتفكه. ومنه قال أبو حنيفة رحمه الله : إذا حلف لا يأكل فاكهة فأكل رماناً أو رطباً : لم يحنث، وخالفه صاحباه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى