الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾ : استدلَّ بعضُهم بها على أنهما ليسا من الفاكهة لاقتضاءِ العطفِ المغايرة. فلو حَلَفَ :" لا يأكلُ فاكهةً " لم يَحْنَثْ بأَكْلهما. وبعضُهم يقول : هو من باب ذِكْر الخاص بعد العام تفصيلاً له كقولِه :
﴿وَمَلائِكَتِهِ﴾ [البقرة: ٩٧] ثم قال :" وجبريلَ وميكَال " وهو تَجَّوُّزٌ ؛ لأنَّ فاكهة ليس عامَّاً ؛ لأنه نكرةٌ في سياقِ الإِثْبات، وإنما هو مُطْلَقٌ، ولكنْ لَمَّا كان صادقاً على النخل والرمَّان قيل فيه ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى