نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما ذكر الري والسبب فيه، ذكر(١) ما ينشأ عنه فقال :﴿فيهما فاكهة﴾ أي من كل الفاكهة، وخص أشرفها وأكثرها وجداناً في الخريف والشتاء كما في جنان الدنيا التي جعلت مثالاً لهاتين الجنتين فقال :﴿ونخل ورمان﴾ فإن كلاًّ منهما فاكهة وإدام، فلذا خص تشريفاً وتنبيهاً على ما فيهما(٢) من التفكه وأولاهما أعم نفعاً وأعجب خلقاً(٣)
١ زيد من ظ..
٢ - من ظ، وفي الأصل: قبلها..
٣ - زيد من ظ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى