مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
فِيهِمَا فاكهة } ألوان الفواكه ﴿وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾ والرمان والتمر ليسا من الفواكه عند أبي حنيفة رضي الله تعالى عنه للعطف، ولأن التمر فاكهة وغذاء والرمان فاكهة ودواء فلم يخلصا للتفكه، وهما قالا : إنما عطفا على الفاكهة لفضلهما كأنهما جنسان آخران لما لهما من المزية كقوله ﴿وَجِبْرِيلَ وميكال﴾ [البقرة: ٩٨].
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وإنما تقاصرت صفات هاتين الجنتين عن الأوليين حتى قيل ﴿وَمِن دُونِهِمَا﴾ لأن ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ دون ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ و ﴿نَضَّاخَتَانِ﴾ دون ﴿تَجْرِيَانِ﴾ و ﴿فاكهة﴾ دون كل فاكهة وكذلك صفة الحور والمتكأ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى