التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾ وعطف - سبحانه - النخل والرمان على الفاكهة مع أنهما منهما، لفضلهما، فكأنهما لما لهما من المزية جنسان آخران.
أو - كما يقول صاحب الكشاف - : لأن النخل ثمره فاكهة وطعام، والرمان فاكهة ودواء، فلم يخلصا للتفكه، ولذا قال أبو حنيفة - رحمه الله - إذا حلف لا يأكل فاكهة، فأكل رمانا أو رطبا لم يحنث.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى