الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال ﴿فيهما فاكهة ونخل ورمان﴾ [ ٦٧ ] أي : في هاتين الجنتين /ذلك، وأعيد ذكر النخل والرمان وقد دخلا في جملة الفاكهة لفضلهما، كما(١) قال :﴿من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكائيل﴾(٢). وكما قال ﴿حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطى﴾(٣) وكما قال ﴿ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض﴾(٤). ثم قال ﴿وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب﴾(٥). فأعيد هذا البيان. وقيل أنهما ليستا من الفاكهة(٦).
١ انظر: تأويل مشكل القرآن ١٨٣..
٢ البقرة: ٩٧..
٣ البقرة: ٢٣٦..
٤ الحج: ١٨..
٥ الحج: ١٨..
٦ انظر: معاني الفراء ٣/١١٩، وجامع البيان ٢٧/٩١، وإعراب النحاس ٤/٣١٦، وتفسير القرطبي ١٧/١٨٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى