تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال :﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ قيل : المراد خيرات كثيرة حسنة في الجنة، قاله قتادة. وقيل : خيرات جمع خيرة، وهي المرأة الصالحة الحسنة الخُلُق الحسنة الوجه، قاله الجمهور. وروي مرفوعا عن أم سلمة (١). وفي الحديث الآخر الذي سنورده في سورة " الواقعة " (٢) : أن الحور العين يغنين : نحن الخيرات الحسان، خلقنا لأزواج كرام. ولهذا قرأ بعضهم :" فيهن خَيّرات "، بالتشديد ﴿حِسَانٌ. فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.
١ - (٢) رواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٣/٣٦٧) مطولا وفيه سليمان بن أبي كريمة وهو ضعيف..
٢ - (٣) عند تفسير الآيات ٣٥ - ٣٨ من نفس السورة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى