الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج ابن المنذر عن مجاهد في قوله تعالى ﴿فيهن خيرات حسان﴾ قال : النساء.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن أبي صالح ﴿فيهن خيرات حسان﴾ قال : عذارى الجنة.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله ﴿فيهن خيرات حسان﴾ قال : خيرات الأخلاق حسان الوجوه.
وأخرج ابن المبارك في الزهد عن الأوزاعي ﴿فيهن خيرات حسان﴾ قال : لسن بذيئات اللسان ولا يغرن ولا يؤذين.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا في صفة الجنة وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن مسعود قال : لكل مسلم خيرة، ولكل خيرة خيمة، ولكل خيمة أربعة أبواب، يدخل عليها كل يوم من الله تحفة وكزامة وهدية لم تكن قبل ذلك، لا مراحات، ولا طماحات، ولا بخرات، ولا ذفرات، حور عين كأنهن بيض مكنون، وأخرجه ابن مردويه من وجه آخر عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال ﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾ فذكر فضل ما بينهما ثم ذكر ﴿ومن دونهما جنتان مدهامتان﴾ قال : خضراوان ﴿فيهما عينان نضاختان﴾ وفي تلك تجريان ﴿وفيهما فاكهة ونخل ورمان﴾ وفي تلك من كل فاكهة زوجان ﴿فيهن خيرات حسان﴾ وفي تلك ﴿قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان﴾ وفي تلك ﴿متكئين على فرش بطائنها من إستبرق﴾ قال : الديباج والعبقري الزرابي.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن أبي صالح ﴿فيهن خيرات حسان﴾ قال : عذارى الجنة.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله ﴿فيهن خيرات حسان﴾ قال : خيرات الأخلاق حسان الوجوه.
وأخرج ابن المبارك في الزهد عن الأوزاعي ﴿فيهن خيرات حسان﴾ قال : لسن بذيئات اللسان ولا يغرن ولا يؤذين.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا في صفة الجنة وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن مسعود قال : لكل مسلم خيرة، ولكل خيرة خيمة، ولكل خيمة أربعة أبواب، يدخل عليها كل يوم من الله تحفة وكزامة وهدية لم تكن قبل ذلك، لا مراحات، ولا طماحات، ولا بخرات، ولا ذفرات، حور عين كأنهن بيض مكنون، وأخرجه ابن مردويه من وجه آخر عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً.