جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿حور مقصورات في الخيام﴾ ( ٧١ )
١٠٨٢- قال أنس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( لما أسري بي دخلت في الجنة موضعا يسمى البيدخ عليه خيام اللؤلؤ والزبرجد الأخضر والياقوت الأحمر، فقلن : السلام عليك يا رسول الله، فقلت : يا جبريل ما هذا النداء ؟ هؤلاء المقصورات في الخيام، استأذن ربهن في السلام عليك فأذن لهن، فطفقن يقلن نحن الراضيات فلا نسخط أبدا ونحن الخالدات فلا نظعن أبدا ) وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله تعالى :﴿حور مقصورات في الخيام﴾(١). ( نفسه : ٤/٥٧٥ )
١ - قال الحافظ العراقي: لم أجده هكذا بتمامه، وللترمذي من حديث علي: [[إن في الجنة لمجتمعا للحور العين يرفعن أصواتا لم تسمع الخلائق مثلها، يقلن: نحن الخالدات فلا نبيد ونحن الناعمات فلا نيأس ونحن الراضيات فلا نسخط طوبى لمن كان لنا وكنا له]] وقال: غريب. ن المغني بهامش الإحياء: ٤/٧٧٥ ون سنن الترمذي أبواب التفسير ٥/٨٨-١٠٠ حديث رقم ٢٦٩٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى