محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٧٢ من سورة الرحمن في ١٠٤ كتب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، و٤٨ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٧٢ من سورة الرحمن

١٠٤ كتب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿حُورٌ مّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ * فَبِأَيّ آلاءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ * لَمْ يَطْمِثْهُنّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنّ * فَبِأَيّ آلآءِ رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ﴾.
يقول تعالى ذكره مخبرا عن هؤلاء الخيرات الحسان حُورٌ يعني بقول حور : بِيض، وهي جمع حوراء، والحوراء : البيضاء.
وقد بيّنا معنى الحور فيما مضى بشواهده المغنية عن إعادتها في هذا الموضع. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا أبو هشام، قال : حدثنا عبيد الله بن موسى، قال : أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد حُورٌ قال : بيض.
قال : ثنا أبو نعيم، عن إسرائيل، عن مسلم، عن مجاهد حُورٌ قال : بيض.
قال : ثنا وكيع، قال : حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد حُورٌ قال : النساء.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : حدثنا عبيد قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : حُورٌ مَقْصُورَات الحوراء : العَيْناء الحسناء.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان : الحور : سواد في بياض.
قال : ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله : حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيامِ قال : الحور : البيض قلوبهم وأنفسهم وأبصارهم.
وأما قوله : مَقْصُورَاتٌ فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم : تأويله أنهنّ قُصِرْن على أزواجهنّ، فلا يبغين بهم بدلاً، ولا يرفعن أطرافهنّ إلى غيرهم من الرجال. ذكر من قال ذلك :
حدثنا أبو هشام، قال : حدثنا عبيد الله، قال : أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد : مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيامِ قال : قُصِر طرفهنّ وأنفسهنّ على أزواجهنّ.
حدثنا أبو هشام، قال : حدثنا وكيع، قال : حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد مَقْصُورَاتٌ قال : قُصِر طرفهنّ على أزواجهنّ فلا يردن غيرهم.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيامِ قال : قَصَرْن أنفسَهنّ وأبصارهنّ على أزواجهنّ، فلا يردن غيرهم.
حدثنا أبو هشام، قال : حدثنا عبيد الله وابن اليمان، عن أبي جعفر، عن الربيع مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيامِ قال : قصرن طرفهنّ على أزواجهنّ.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا حكام، عن عمرو، عن منصور، عن مجاهد مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيامِ قال : قصرن أنفسهنّ وقلوبهنّ وأبصارهنّ على أزواجهنّ، فلا يردن غيرهم.
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيامِ قال : قصر طرفهنّ على أزواجهنّ فلا يردن غيرهم.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا جرير، عن منصور عن مجاهد، قوله : مَقْصُورَاتٌ قال : مقصورات على أزواجهنّ فلا يردن غيرهم.
وقال آخرون : عُنِي بذلك أنهنّ محبوسات في الحِجال. ذكر من قال ذلك :
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا ابن يمان، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيامِ قال : محبوسات في الخيام.
حدثنا جعفر بن محمد البزوري، قال : حدثنا عبيد الله بن موسى، عن أبي جعفر، عن الربيع، بمثله.
حدثنا أبو هشام الرفاعيّ، قال : حدثنا أبو نعيم، عن إسرائيل، عن مجاهد، عن ابن عباس مَقْصُورَاتٌ قال : محبوسات.
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا ابن يمان، قال : أخبرنا أبو معشر السندي، عن محمد بن كعب، قال : محبوسات في الحِجال.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله : مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيام قال : لا يبرحن الخيام.
حدثني عبيد بن إسماعيل الهباري، قال : حدثنا عثام بن عليّ، عن إسماعيل، عن أبي صالح، في قوله : حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيامِ قال : عَذارَى الجنة.
حدثنا أبو كُرَيب وأبو هشام قالا : حدثنا عثام بن عليّ، عن إسماعيل، عن أبي صالح، مثله.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : مَقْصُورَاتٌ قال : المحبوسات في الخيام لا يخرجن منها.
حدثني يعقوب، قال : حدثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله : مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيامِ قال : محبوسات، ليس بطوّافات في الطرق.
والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال : إن الله تبارك وتعالى وصفهنّ بأنهنّ مقصورات في الخيام والقصر : هو الحبس ولم يخصص وصفهنّ بأنهنّ محبوسات على معنى من المعنيين اللذين ذكرنا دون الآخر بل عمّ وصفهنّ بذلك. والصواب أن يعمّ الخبر عنهنّ بأنهنّ مقصورات في الخيام على أزواجهنّ، فلا يردن غيرهم، كما عمّ ذلك.
وقوله : فِي الخِيامِ يعني بالخيام : البيوت، وقد تسمي العرب هوادج النساء خياما ومنه قول لبيد :
شاقَتْكَ ظُعْنُ الحَيّ يَوْمَ تَحَمّلُوافَتَكَنّسُوا قُطُنا تُصِرّ خِيامُها
وأما في هذه الآية فإنه عُنِيَ بها البيوت. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن المثنى، قال : حدثنا يحيى، عن سعيد، قال : حدثنا شعبة، قال : حدثنا عبد الملك بن ميسرة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيامِ قال : الدرّ المجوّف.
حدثنا الحسن بن عرفة، قال : حدثنا شبابة، قال : حدثنا شعبة، عن عبد الملك، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، مثله.
حدثني يحيى بن طلحة اليربوعيّ، قال : حدثنا فضيل بن عياش، عن هشام، عن محمد، عن ابن عباس في قوله : حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيامِ قال : الخيمة لؤلؤة أربعة فراسخ في أربعة فراسخ لها أربعة آلاف مصراع من ذهب.
حدثنا أبو هشام، قال : حدثنا أبو نعيم، عن إسرائيل، عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس فِي الخِيامِ قال : بيوت اللؤلؤ.
حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسيّ، قال : حدثنا محمد بن عبيد، قال : حدثنا إدريس الأودي، عن شمر بن عطية، عن أبي الأحوص، قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أتدرون ما حور مقصورات في الخيام ؟ الخيام : درّ مجوّف.
قال : ثنا محمد بن عبيد، قال : حدثنا مسعر، عن عبد الملك، عن أبي الأحوص، في قوله : حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيامِ قال : درّ مجوّف.
وبه عن أبي الأحوص قال : الخيمة : درّة مجوّفة فرسخ في فرسخ، لها أربعة آلاف مصراع من ذهب.
قال : ثنا أبو داود، قال : حدثنا همام، عن قتادة، عن عكرِمة، عن ابن عباس، قال : الخيمة في الجنة من درّة مجوّفة، فرسخ في فرسخ لها أربعة آلاف مصراع.
حدثني أحمد بن المقدام، قال : حدثنا المعتمر، قال : سمعت أبي يحدّث، عن قتادة، عن خليد العصريّ قال : لقد ذكر لي أن الخيمة لؤلؤة مجوّفة لها سبعون مِصْراعا، كلّ ذلك من درّ.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جُبير أنه قال : الخيام : درّ مجوّف.
قال : ثنا يحيى، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال : الخيام : درّ مجوّف.
حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال : حدثنا وكيع ويعلى عن منصور، عن مجاهد : في الخيام : قال : الدرّ المجوف.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد فِي الخِيامِ قال : خيام درّ مجوّف.
قال : ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن حرب بن بشير، عن عمرو بن ميمون، قال : الخيام : الخيمة : درّة مجوّفة.
حدثنا أبو هشام، قال : حدثنا وكيع، عن سَلَمة بن نُبَيط، عن الضحاك، قال : الخيمة : درّ مجوّفة.
حدثنا أبو هشام، قال : حدثنا ابن اليمان، عن أبي معشر، عن محمد بن كعب فِي الخِيام : في الحجال.
قال : ثنا عبيد الله وابن اليمان، عن أبي جعفر، عن الربيع فِي الخِيامِ قال : في الحجال.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا حكام، عن عمرو بن أبي قيس، عن منصور، عن مجاهد : في الخِيامِ قال : خيام اللؤلؤ.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد فِي الخِيامِ الخيام اللؤلؤ والفضة، كما يقال والله أعلم.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيامِ ذُكر لنا أن ابن عباس كان يقول : الخيمة درّ مجوّفة، فرسخ في فرسخ، لها أربعة آلاف باب من ذهب.
وقال قتادة : كان يقال : مسكن المؤمن في الجنة، يسير الراكب الجواد فيه ثلاث ليال وأنهاره وجنانه وما أعدّ الله له من الكرامة.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال : قال ابن عباس : الخيمة : درّة مجوّفة، فرسخ في فرسخ، لها أربعة آلاف باب من ذهب.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيامِ قال يقال : خيامهم في الجنة من لؤلؤ.
حدثني يعقوب، قال : حدثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله : مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيامِ قال : الخيام : الدرّ المجوّف.
حدثنا محمد بن المثنى، قال : ثني حِرْميّ بن عمارة، قال : حدثنا شعبة، قال : أخبرني عمارة، عن أبي مجلز أن رسول الله ﷺ قال في قول الله : حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيامِ قال :«دُرّ مُجَوّفٌ ».
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول كان ابن مسعود يحدّث، عن نبيّ الله ﷺ أنه قال :«هِيَ الدّرّ المُجَوّفُ » يعني الخيام في قوله : حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيامِ.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله : حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيامِ قال : في خيام اللؤلؤ.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ)، يقول: في هذه الجنان خيرات الأخلاق، حسان الوجوه.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: (خَيْرَاتٌ حِسَانٌ) قال: خيرات في الأخلاق، حسان في الوجوه.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله: (فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ) قال: الخيرات الحسان: الحور العين.
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن مروان، قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة (فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ) قال: خيرات الأخلاق، حسان الوجوه.
حدثنا أبو هشام، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن جابر، عن القاسم بن أبي بزّة، عن أبي عبيد، عن مسروق، عن عبد الله (فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ) قال: في كل خيمة زوجة.
حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: ثنا محمد بن الفرج الصّدَفيّ الدمياطي عن عمرو بن هاشم، عن ابن أبي كريمة، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن أمه، عن أمّ سلمة قالت " قلت: يا رسول الله أخبرني عن قوله: (فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ) قال: خَيْرَاتُ الأخْلاقِ، حِسانُ الوُجُوهِ".
قوله: (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) يقول: فبأيّ نِعم ربكما التي أنعم عليكما -بما ذكر- تكذّبان.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (٧٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٧٣) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ (٧٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٧٥)﴾
يقول تعالى ذكره مخبرا عن هؤلاء الخيرات الحسان) حُورٌ) يعني بقوله حور: بِيض، وهي جمع حوراء، والحوراء: البيضاء.
وقد بيَّنا معنى الحور فيما مضى بشواهده المغنية عن إعادتها في هذا الموضع.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا أبو هشام، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد (حُورٌ) قال: بيض.
قال: ثنا أبو نعيم، عن إسرائيل، عن مسلم، عن مجاهد (حُورٌ) قال: بيض.
قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، (حُورٌ) قال: النساء.
حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: حدثنا عبيد قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: (حُورٌ مَقْصُورَاتٌ) الحوراء: العَيْناء الحسناء.
حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، الحور: سواد في بياض.
قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: (حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ) قال: الحور: البيض قلوبهم وأنفسهم وأبصارهم.
وأما قوله: (مَقْصُورَاتٌ)، فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: تأويله؛ أنهنّ قُصِرْن على أزواجهنّ، فلا يبغين بهم بدلا ولا يرفعن أطرافهن إلى غيرهم من الرجال.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا أبو هشام، قال: ثنا عبيد الله، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد: (مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ) قال: قُصِر طرفهنّ وأنفسهنّ على أزواجهنّ.
حدثنا أبو هشام، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد (مَقْصُورَاتٌ)، قال: قُصر طرفهنّ على أزواجهنّ فلا يردن غيرهم.
حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، (مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ) قال: قَصَرْن أنفسَهنّ وأبصارهنّ على أزواجهنّ، فلا يردن غيرهم.
حدثنا أبو هشام، قال: ثنا عبيد الله وابن اليمان، عن أبي جعفر، عن الربيع (مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ) قال: قصرن طرفهنّ على أزواجهنّ.
حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن منصور، عن مجاهد (مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ) قال: قصرن أنفسهنّ وقلوبهن وأبصارهنّ على أزواجهنّ، فلا يردن غيرهم.
حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد (مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ) قال: قصر طرفهنّ على أزواجهنّ فلا يردن غيرهم.
حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا جرير، عن منصور عن مجاهد، قوله: (مَقْصُورَاتٌ) قال: مقصورات على أزواجهنّ فلا يردن غيرهم.
وقال آخرون: عُنِي بذلك أنهنّ محبوسات في الحجال.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا ابن يمان، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية (حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ) قال: محبوسات في الخيام.
حدثنا جعفر بن محمد البزوري، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن أبي جعفر، عن الربيع، بمثله.
حدثنا أبو هشام الرفاعيّ، قال: ثنا أبو نعيم، عن إسرائيل، عن مجاهد، عن ابن عباس (مَقْصُورَاتٌ) قال: محبوسات.
حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا ابن يمان، قال: أخبرنا أبو معشر السندي، عن محمد بن كعب، قال: محبوسات في الحِجال.
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: (مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ) قال: لا يبرحن الخيام.
حدثني عبيد بن إسماعيل الهباري، قال: ثنا عثام بن عليّ، عن إسماعيل، عن أبي صالح، في قوله: (حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ) قال: عَذارى الجنة.
حدثنا أبو كُرَيب وأبو هشام قالا ثنا عثام بن عليّ، عن إسماعيل، عن أبي صالح، مثله.
حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: (مَقْصُورَاتٌ) قال: المحبوسات في الخيام لا يخرجن منها.
حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: (مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ) قال: محبوسات، ليس بطوّافات في الطرق.
والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال: إن الله تبارك وتعالى وصفهنّ بأنهن مقصورات في الخيام، والقصر: هو الحبس. ولم يخصص وصفهنّ بأنهنّ محبوسات على معنى من المعنيين اللذين ذكرنا دون الآخر، بل عمّ وصفهنّ بذلك. والصواب أن يعمّ الخبر عنهنّ بأنهنّ مقصورات في الخيام على أزواجهنّ، فلا يردن غيرهم، كما عمّ ذلك.
وقوله: (فِي الخِيام) يعني بالخيام: البيوت، وقد تسمي العرب هوادج النساء خياما؛ ومنه قول لبيد:
شاقَتْكَ ظُعْنُ الحَي يَوْم تَحَمَّلُوا فَتَكَنَّسُوا قُطُنا تَصِرُّ خِيامُها (١)
وأما في هذه الآية فإنه عُنِيَ بها البيوت.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا يحيى، عن سعيد، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا عبد الملك بن ميسرة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله (حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ) قال: الدر المجوّف.
حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا شعبة، عن عبد الملك عن أبي الأحوص، عن عبد الله، مثله.
حدثني يحيى بن طلحة اليربوعيّ، قال: ثنا فضيل بن عياش، عن هشام، عن محمد، عن ابن عباس في قوله: (حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ) قال: الخيمة لؤلؤة أربعة فراسخ في أربعة فراسخ، لها أربعة آلاف مصراع من
(١) هذا البيت للبيد، قاله أبو عبيدة في مجاز القرآن (الورقة ١٧٤ - ١) أنشده عند قوله تعالى: (حور مقصورات في الخيام)، قال: الحوراء: الشديدة بياض العين، الشديدة سواد العين. مقصورات: أي خدرت في الخيام. والخيام: البيوت. والهوادج أيضا: خيام، قال لبيد:
شاقتك ظعن الحي يوم تحملتقد كنست قطنا تصر خيامها
هذه رواية أبي عبيد للبيت. وأما روايته في شرحي الزوزني والتبريزي للمعلقات، فهي كرواية المؤلف في "تحملوا" و "تكنست"، ومعنى شاقتك دعتك إلى الشوق إليها. والظعن: النساء اللواتي في الهوادج، وأصله الظعن، وهو جمع ظعينة، وهي المرأة الظاعنة مع زوجها، ثم يقال لها وهي في بيتها: ظعينة، وقد تجمع على الظعائن. وتحملوا ارتحلوا بأحمالهم. وتكنسوا: دخلوا في الهوادج، وأصله: دخول الكناس، والاستكان به. والقطن؛ جمع قطين، وهم الجماعة. والقطن أيضا: الحشم، والعبيد، والعيال. والصرير: صوت الباب والرحل وغير ذلك، يقول: حننت إلى نساء الحي، يوم ارتحل الحي، ودخلوا في الكنس، أي الهوادج، وكانت خيامهم تصر لجدتها، وتعجلهم في سيرهم. (انظر شرحي الزوزني والتبريزي على المعلقات). اهـ.
ذهب.
حدثنا أبو هشام، قال: ثنا أبو نعيم، عن إسرائيل، عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس (فِي الخِيامِ) قال: بيوت اللؤلؤ.
حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسيّ، قال: ثنا محمد بن عبيد، قال: ثنا إدريس الأودي، عن شمر بن عطية، عن أبي الأحوص، قال، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أتدرون ما حور مقصورات في الخيام؟ الخيام: درّ مجوّف.
قال: ثنا محمد بن عبيد، قال: ثنا مسعر، عن عبد الملك، عن أبي الأحوص في قوله: (حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ) قال: درّ مجوّف.
وبه عن أبي الأحوص قال: الخيمة: درّة مجوّفة، فرسخ في فرسخ، لها أربعة آلاف مصراع من ذهب.
قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا همام، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: الخيمة في الجنة من درّة مجوّفة، فرسخ في فرسخ، لها أربعة آلاف مصراع.
حدثني أحمد بن المقدام، قال: ثنا المعتمر، قال: سمعت أبي يحدّث عن قتادة، عن خليد العصريّ قال: لقد ذكر لي أن الخيمة لؤلؤة مجوّفة، لها سبعون مِصْراعا، كلّ ذلك من درّ.
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جُبير أنه قال: الخيام: درّ مجوّف.
قال: ثنا يحيى، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: الخيام: درّ مجوّف.
حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا وكيع ويعلى عن منصور، عن مجاهد (في الخيام)، قال: الدرّ المجوف.
حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد (فِي الخِيامِ) قال: خيام: درّ مجوّف.
قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن حرب بن بشير، عن عمرو بن ميمون، قال: الخيام: الخيمة: درّة مجوّفة.
حدثنا أبو هشام، قال: ثنا وكيع، عن سَلَمة بن نُبَيط، عن الضحاك، قال: الخيمة درّة مجوفة.
حدثنا أبو هشام، قال: ثنا ابن اليمان، عن أبي معشر، عن محمد بن كعب (فِي الخِيامِ) : في الحجال. قال: ثنا عبيد الله وابن اليمان، عن أبي جعفر، عن الربيع (فِي الخِيامِ) قال: في الحجال.
حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو بن أبي قيس، عن منصور، عن مجاهد (فِي الخِيامِ) قال: خيام اللؤلؤ.
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (فِي الخِيامِ)، الخيام: اللؤلؤ والفضة، كما يقال والله أعلم.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ)، ذُكر لنا أن ابن عباس كان يقول: الخيمة: درّة مجوّفة، فرسخ في فرسخ، لها أربعة الآف باب من ذهب.
وقال: قتادة: كان يقال: مسكن المؤمن في الجنة، يسير الراكب الجواد فيه ثلاث ليال، وأنهاره وجنانه وما أعدّ الله له من الكرامة.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال، قال ابن عباس: الخيمة: درّه مجوّفة، فرسخ في فرسخ، لها أربعة آلاف باب من ذهب.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله: (مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ)، قال: يقال: خيامهم في الجنة من لؤلؤ.
حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: (مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ) قال: الخيام: الدرّ المجوّف.
حدثنا محمد بن المثنى قال: ثني حِرْميّ بن عمارة، قال: ثنا شعبة، قال: أخبرني عمارة، عن أبي مجلز" أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قال في قول الله (حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ) قال: درّ مُجَوَّفٌ".
حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول كان ابن مسعود يحدّث عن نبي الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أنه قال: "هِيَ الدُّرّ المُجَوَّفُ " يعني الخيام في قوله: (حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ).
حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: (حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ) قال: في خيام اللؤلؤ.
وقوله: (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) يقول: فبأيّ نعم ربكما التي أنعم عليكما -من الكرامة، بإثابة محسنكم هذه الكرامة- تكذّبان.
وقوله: (لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ) يقول تعالى ذكره: لم يمسهنّ بنكاح فيدميهن إنس قبلهم ولا جانّ.
وقرأت قرّاء الأمصار (لَمْ يَطْمِثْهُنَّ) بكسر الميم في هذا الموضع وفي الذي قبله. وكان الكسائيّ يكسر إحداهما. ويضمّ الأخرى.
والصواب من القراءة في ذلك؛ ما عليه قرّاء الأمصار لأنها اللغة الفصيحة، والكلام المشهور من كلام العرب.
وقوله: (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) يقول: فبأيّ نِعمَ ربكما التي أنعم عليكم بها -مما وصف - تكذّبان.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال :﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾، وهناك قال :﴿فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾، ولا شك أن التي قد قَصَرَت طرفها بنفسها أفضل ممن قُصرت، وإن كان الجميع مخدرات.
قال ابن أبي حاتم : حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن جابر، عن القاسم بن أبي بزَّة، عن أبي عبيدة، عن مسروق، عن عبد الله قال : إن لكل مسلم خَيرة، ولكل خَيرة خيمة، ولكل خيمة أربعة أبواب، يدخل عليها (١) كل يوم تحفة وكرامة وهدية لم تكن قبل ذلك، لا مَرّاحات ولا طَمّاحات، ولا بخرات ولا ذفرات، حور عين، كأنهن بيض مكنون.
وقوله :﴿فِي الْخِيَامِ﴾، قال البخاري :
حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، حدثنا أبو عمران الجوني، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه ؛ أن رسول الله ﷺ قال :" إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة، عرضها ستون (٢) ميلا في كل زاوية منها أهلٌ ما يَرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمنون ".
ورواه أيضا من حديث أبي عمران، به (٣). وقال :" ثلاثون ميلا ". وأخرجه مسلم من حديث أبي عمران، به. ولفظه :" إن للمؤمن في الجنة لخيمةً من لؤلؤة واحدة مجوفة، طولها ستون ميلا للمؤمن فيها أهل (٤) يطوف عليهم المؤمن، فلا يرى بعضهم بعضا " (٥).
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا الحسن بن أبي الربيع، حدثنا عبد الرزَّاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، أخبرني خُلَيْد العَصَري، عن أبي الدرداء قال : الخيمة لؤلؤة واحدة، فيها سبعون بابا من در.
وحدثنا أبي حدثنا عيسى بن أبي فاطمة، حدثنا جرير، عن هشام، عن محمد بن المثنى، عن ابن عباس في قوله :﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾، وقال :[ في ] (٦) خيام اللؤلؤ، وفي الجنة خيمة واحدة من لؤلؤة، أربع فراسخ في أربعة فراسخ، عليها أربعة آلاف مصراع من الذهب.
وقال عبد الله بن وهب : أخبرنا عمرو أن دَرَّاجا أبا السَّمح حدثه، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ، قال :" أدنى أهل الجنة منزلة الذي له ثمانون ألف خادم، واثنتان وسبعون زوجة، وتنصب له قبة من لؤلؤ وزبرجد وياقوت، كما بين الجابية وصنعاء ".
ورواه الترمذي من حديث عمرو بن الحارث، به(٧).
١ - (٤) في م: "عليهم"..
٢ - (٥) في أ: "سبعون"..
٣ - (٦) صحيح البخاري برقم (٤٨٧٩)، (٣٢٤٣)..
٤ - (١) في م: "أهلون"..
٥ - (٢) صحيح مسلم برقم (٢٨٣٨)..
٦ - (٣) زيادة من م..
٧ - (٤) سنن الترمذي برقم (٢٥٦٢) وقال: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين". ولم يتفرد به رشدين بل تابعه ابن وهب كما هنا، وفي إسناده دراج يروي عن أبي الهيثم مناكير..

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ أي : محبوسات في خيام اللؤلؤ، قد تهيأن وأعددن أنفسهن لأزواجهن، ولا ينفي ذلك خروجهن في البساتين ورياض الجنة، كما جرت العادة لبنات الملوك ونحوهن [ المخدرات ] الخفرات.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٦٦} ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾. أي: فوارتان.
﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ﴾ من جميع أصناف الفواكه، وأخصها النخل والرمان، اللذان فيهما من المنافع ما فيهما.
﴿فِيهِنَّ﴾ أي: في الجنات كلها ﴿خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ أي: خيرات -[٨٣٢]- الأخلاق حسان الأوجه، فجمعن بين جمال الظاهر والباطن، وحسن الخلق والخلق.
﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ أي: محبوسات في خيام اللؤلؤ، قد تهيأن وأعددن أنفسهن لأزواجهن، ولا ينفي ذلك خروجهن في البساتين ورياض الجنة، كما جرت العادة لبنات الملوك ونحوهن [المخدرات] الخفرات.
﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾ أي: أصحاب هاتين الجنتين، متكأهم على الرفرف الأخضر، وهي الفرش التي فوق (١) المجالس العالية، التي قد زادت على مجالسهم، فصار لها رفرفة من وراء مجالسهم، لزيادة البهاء وحسن المنظر، ﴿وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾ العبقري: نسبة لكل منسوج نسجا حسنا فاخرا، ولهذا وصفها بالحسن الشامل، لحسن الصنعة وحسن المنظر، ونعومة الملمس، وهاتان الجنتان دون الجنتين الأوليين، كما نص الله على ذلك بقوله: ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ وكما وصف الأوليين بعدة أوصاف لم يصف بها الأخريين، فقال في الأوليين: ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ﴾ وفي الأخريين: ﴿عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ ومن المعلوم الفرق بين الجارية والنضاخة.
وقال في الأوليين: ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ ولم يقل ذلك في الأخريين. وقال في الأوليين: ﴿فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ﴾ وفي الأخريين ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾ وقد علم ما بين الوصفين من التفاوت.
وقال في الأوليين: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ﴾ ولم يقل ذلك في الأخيرتين، بل قال: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾
وقال في الأوليين، في وصف نسائهم وأزواجهم: ﴿فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان﴾ وقال في الأخريين: ﴿حور مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ وقد علم التفاوت بين ذلك.
وقال في الأوليين (٢) ﴿هَلْ جَزَاءُ الإحْسَانِ إِلا الإحْسَانُ﴾ فدل ذلك أن الأوليين جزاء المحسنين، ولم يقل ذلك في الأخريين.
ومجرد تقديم الأوليين على الأخريين، يدل على فضلهما.
فبهذه الأوجه يعرف فضل الأوليين على الأخريين، وأنهما معدتان للمقربين من الأنبياء، والصديقين، وخواص عباد الله الصالحين، وأن الأخريين معدتان لعموم المؤمنين، وفي كل من الجنات [المذكورات] ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، وفيهن ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، وأهلها في غاية الراحة والرضا والطمأنينة وحسن المأوى، حتى إن كلا (٣) منهم لا يرى أحدا أحسن حالا منه، ولا أعلى من نعيمه [الذي هو فيه].
ولما ذكر سعة فضله وإحسانه، قال: ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإكْرَامِ﴾ أي: تعاظم وكثر خيره، الذي له الجلال الباهر، والمجد الكامل، والإكرام لأوليائه.
تم تفسير سورة الرحمن، ولله الحمد والشكر والثناء الحسن.
(١) في ب: تحت.
(٢) كذا في ب، وفي أ: الأخيرتين ويبدو أنه سبق قلم.
(٣) في ب: كل واحد منهم.
تفسير سورة الواقعة
[وهي] مكية
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠٤ كتب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — حكمت بشير ياسين المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان معاني القرآن — الفراء معاني القرآن للفراء — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة تفسير القرآن — الصنعاني تفسير التستري — سهل التستري تفسير النسائي — النسائي تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي التفسير القيم من كلام ابن القيم — ابن القيم الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني — أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب أضواء البيان — محمد الأمين الشنقيطي تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
حُورٌ
نِسَاءٌ بِيضٌ حِسَانٌ.
مَّقْصُورَاتٌ
مَسْتُورَاتٌ مَصُونَاتٌ.

إعراب الآية ٧٢ من سورة الرحمن

من كتاب: إعراب القرآن

وعزّ: وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وقال جلّ ثناؤه: حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى [البقرة: ٢٣٨] قال أبو جعفر: وهذا بيّن لا لبس فيه.

[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٧٠ الى ٧١]

فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ (٧٠) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٧١)
وحكى الفراء «١» : خيّرات وخيرات. فأما البصريون فقالوا: خيرة بمعنى خيّرة فخفّف، كما قيل: ميّت وميت «وفيهن» يعود على الأربع الأجنّة.

[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٧٢ الى ٧٣]

حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ (٧٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٧٣)
حُورٌ بدل وإن شئت كان نعتا. مَقْصُوراتٌ قال مجاهد: قصرن طرفهنّ وأنفسهنّ على أزواجهن فلا يردن غيرهم، وقال أبو العالية: «مقصورات» محبوسات، وقال الحسن: مقصورات محبوسات لا يطفن في الطرق. قال أبو جعفر: والصواب في هذا أن يقال: إن الله جل وعز وصفهنّ بأنهنّ مقصورات فعمّ فنعمّ كما عمّ جلّ وعزّ فيقول: قصرن طرفهنّ وأنفسهن على أزواجهن فلا يرين غيرهم وهن محبوسات في الخيام ومصونات.

[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٧٤ الى ٧٥]

لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ (٧٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٧٥)
فدلّ بهذا على أن الجنّ يطئون.

[سورة الرحمن (٥٥) : الآيات ٧٦ الى ٧٧]

مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ (٧٦) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٧٧)
مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ فخضر جمع أخضر، ورفرف لفظه لفظ واحد، وقد نعت بجمع لأنه اسم للجمع كما قال: مررت برهط كرام وقوم لئام وكذا: هذه إبل حسان وغنم صغار. وَعَبْقَرِيٍّ مثله غير أنه يجوز أن يكون جمع عبقرية، وقد قرأ عاصم الجحدري متكئين على رفارف خضر وعباقريّ حسان «٢» وقد روى بعضهم هذه القراءة عن عاصم الجحدري عن أبي بكرة عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وإسنادها ليس بالصحيح، وزعم أبو عبيد أنها لو صحّت لكانت وعباقريّ بغير إجراء، وزعم أنه هكذا يجب في العربية. قال أبو جعفر: وهذا غلط بين عند جميع النحويين لأنهم قد أجمعوا جميعا أنه يقال: رجل مدائني بالصرف، وإنما توهّم أنه جمع، وليس في كلام العرب جمع بعد ألفه أربعة أحرف لا اختلاف بينهم أنك لو جمعت عبقرا لقلت عباقر، ويجوز على بعد عباقير، ويجوز عباقرة. فأما عباقريّ في الجمع فمحال والعلّة في امتناع جواز عباقريّ أنه لا يخلو من أن يكون منسوبا إلى عبقر فيقال: عبقريّ أو يكون منسوبا إلى
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ١٢٠.
(٢) انظر البحر المحيط ٨/ ١٩٨، ومختصر ابن خالويه ١٥.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٤٨ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٤٤ قولًا
١
عن محمد بن جُحادَةَ، في قول الله سبحانه وتعالى: ﴿حور مقصورات في الخيام﴾، قال: الخَيمة دُرّة، فرسخٌ في فرسخٍ، عليها أربعة ألف مِصراع من ذهب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك في الزهد ١‏/‏٤٢١.
٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: ﴿فِي الخِيامِ﴾ في الحِجال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٧٠.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِي الخِيامِ﴾ يعني: الدُّرّ المُجَوّف، الدُّرّة الواحدة مثل القصر العظيم، جوفاء على قدر ميل في السماء، طولها فرسخ، وعرضها فرسخ، لها أربعة آلاف مِصراع من ذهب، فذلك قوله تعالى: ﴿والمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِن كُلِّ بابٍ﴾ [الرعد:٢٣]١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٠٥.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾، يُقال: خيامهم في الجنة من لؤلؤ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٧١.
٥
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، قال: كان ابن مسعود يُحَدِّث عن نبيِّ الله ﷺ أنه قال: «هي الدُّرّ المُجَوّف». يعني: الخيام في قوله: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٧٢، قال: حدثت عن الحسين، عن أبي معاذ، عن عبيد، عن الضَّحّاك، عن ابن مسعود به. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وسنده ضعيف؛ لجهالة الراوي عن الحسين، والضحاك لم يدرك ابن مسعود.
٦
عن أبي مِجلز، أن رسول الله ﷺ قال في قول الله: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾: «دُرّ مُجَوّف»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٧١، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٣٤مرسلًا.
٧
عن عمر بن الخطاب -من طريق أبي الأَحوص- قال: أتدرون ما ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾؟ قال: الخيام دُرّ مُجَوّف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٨-٢٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٨
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأَحوص- قال: ﴿فِي الخِيامِ﴾ الدُّرّ المُجَوّف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٨، ومسدد -كما في المطالب العالية (٤١٣٢)-، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٣٤.
٩
قال عبد الله بن مسعود: لكلّ زوجة خيمةٌ مِن ياقوت أو لؤلؤة، طولها ستون ميلًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٩٦.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد- ﴿فِي الخِيامِ﴾، قال: خيام اللؤلؤ، والخيمة من لؤلؤة واحدة مُجَوّفة، أربعة فراسخ في أربعة فراسخ، لها أربعة آلاف مِصراع من ذهب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٣٣-١٣٥، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة (٣٢٨)، وابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٨-٢٦٩، وبنحوه من طريق مجاهد، وعكرمة، والبيهقي في البعث (٣٣٣). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١١
عن قتادة، في قوله: ﴿فِي الخِيامِ﴾: ذُكر لنا: أنّ ابن عباس كان يقول: الخَيمة دُرّة مُجَوّفة، فرسخٌ في فرسخٍ، لها أربعة آلاف باب من ذهب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٧١.
١٢
عن عبد الله بن عباس، ﴿فِي الخِيامِ﴾، قال: الخيمة ميل في ميل، والميل ثلث الفرسخ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد -كما في الفتح ٨‏/‏٦٢٥-.
١٣
عن عمرو بن ميمون الأَوْدي -من طريق حرب- قال: الخَيمة دُرّة مُجَوّفة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٧٠، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٣٥، وهناد (٥٢).
١٤
عن عمر بن ميمون -من طريق حَزْن بن بِشر- في قوله تعالى: ﴿مقصورات في الخيام﴾: خَيمة مِن لؤلؤة واحدة، قصورها وأبوابها منها١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٤‏/‏١٤٩.
١٥
عن سعيد بن جُبَير -من طريق موسى- قال: ﴿فِي الخِيامِ﴾ دُرّ مُجَوّف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٩.
١٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: الخَيمة دُرّة مُجَوّفة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٧٠، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٣٦، وهناد (١٧، ١٥٤).
١٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿فِي الخِيامِ﴾ الخيام: اللؤلؤ والفِضة، كما يُقال، والله أعلم١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٣٩، وأخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٧٠، ٢٧١، ٢٧٢، من طريق منصور أيضًا.
١٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق محمد بن مروان- قال: ﴿فِي الخِيامِ﴾ دُرّ مُجَوّف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٣٥.
١٩
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سلمة-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٧٠، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٣٦.
٢٠
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿فِي الخِيامِ﴾ الخيام: الدُّرّ المُجَوّف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٧١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢١
عن خُلَيد العَصَريّ -من طريق قتادة- قال: لقد ذُكر لي: أنّ الخيمة لؤلؤة مُجَوّفة، لها سبعون مِصراعًا، كلّ ذلك من دُرّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٩.
٢٢
عن محمد بن كعب القُرَظيّ، ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾، قال: في الحِجال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٦ بزيادة: محبوسات، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٣٥.
٢٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: كان يُقال: مسكن المؤمن في الجنة يسير الراكب الجواد فيه ثلاث ليال، وأنهاره وجنانه وما أعدّ الله له مِن الكرامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٧١.
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿حُورٌ﴾: بِيض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٤، ٢٦٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: الحُور: سُود الحَدَق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٣٠٣، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٣٣-٣٣٤-، وابن المنذر -كما في الفتح ٨‏/‏٦٢٤-.
٢٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: ﴿حُورٌ﴾ النساء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٤.
٢٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: الحُور: البِيض، قلوبهم وأنفسهم وأبصارهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٤.
٢٨
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿حُورٌ﴾: الحَوراء: العَيناء الحسناء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٤.
٢٩
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- قال: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾ عذارى الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٧، وابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٨‏/‏٤٦١ (٣٥١٩٤)، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة الجنة -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٣٨٣ (٣١٢)-.
٣٠
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿حور مقصورات في الخيام﴾، قال: الحُور: السُّود الحَدَق١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١١٣. والحَدَق: جمع حَدَقة وهي العين. النهاية (حدق).
٣١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾، يعني بالحُور: البيضاء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٠٥.
٣٢
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران-: الحَوَر: سواد في بياض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٤.
٣٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿مَقْصُوراتٌ﴾: محبوسات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣٤
عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق الربيع- ﴿مَقْصُوراتٌ﴾: محبوسات في الخيام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٦.
٣٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿مَقْصُوراتٌ﴾ لا يَخرجن من بيوتهنّ١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٣٩، وأخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٦ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: ﴿مَقْصُوراتٌ﴾ مقصورات قلوبهنّ وأبصارهنّ وأنفسهنّ على أزواجهنّ في خيام اللؤلؤ، لا يُرِدْن غيرهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٥ وبنحوه من طريق أبي يحيى، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٦٨-٥٦٩، وهناد (١٧).
٣٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿مَقْصُوراتٌ﴾: محبوسات، قصرن طرفهن وأنفسهن على أزواجهن١
التخريج
  1. ١أخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٣٤-.
٣٨
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- قال: ﴿مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾ محبوسات في خيام اللؤلؤ١
التخريج
  1. ١أخرجه هناد (١٥)، وابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٧ من طريق عبيد بنحوه.
٣٩
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿مَقْصُوراتٌ﴾ محبوسات، ليس بطوّافات في الطُّرق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤٠
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قوله عز وجل: ﴿مقصورات﴾، قال: محبوسات١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١١٣.
٤١
عن الربيع [بن أنس] -من طريق ابن يمان، عن أبي جعفر- قال: ﴿مَقْصُوراتٌ﴾ محبوسات في الخِيام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٦.
٤٢
عن الربيع [بن أنس] -من طريق عبيد الله وابن اليمان، عن أبي جعفر- قال: ﴿مَقْصُوراتٌ﴾ قُصِر طَرفهنّ على أزواجهنّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٦٥.
٤٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَقْصُوراتٌ﴾ و[يعني] بالمقصورات: المحبوسات على أزواجهنّ١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٢٠٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في قوله: ﴿مقصورات﴾ على قولين: الأول: قُصرن على أزواجهنّ فلا يُرِدن غيرهم. الثاني: محبوسات في الخيام. وقد ذكر ابنُ جرير (٢٢/٢٦٧) القولين، ثم رجّح العموم، فقال: «والصواب من القول في ذلك عندنا أن يُقال: إنّ الله -تبارك وتعالى- وصفهنّ بأنهنّ مقصورات في الخيام، والقصر: هو الحبس، ولم يخصّص وصفهنّ بأنهنّ محبوسات على معنًى من المعنيين اللذين ذكرنا دون الآخر، بل عمّ وصفهن بذلك، والصواب أن يعمّ الخبر عنهنّ بأنهنّ مقصورات في الخيام على أزواجهنّ فلا يُردن غيرهم، كما عمّ ذلك».
٤٤
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «لما أُسري بي دخلتُ الجنة، موضعًا يسمى: البَيْدَخ١، عليه خيام اللؤلؤ والزّبَرْجَد الأخضر والياقوت الأحمر، فنُوديتُ: السلام عليك، يا رسول الله. فقلتُ: يا جبريل، ما هذا النداء؟ قال: هؤلاء المقصورات في الخِيام، استأذَنّ ربّهنّ في السلام عليك، فأَذِن لهنّ، فطَفِقنَ يقُلنَ: نحن الراضيات فلا نسخط أبدًا، ونحن المُقيمات -وفي لفظ: الخالدات- فلا نَظْعن أبدًا». وقرأ رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾٢
التخريج
  1. ١جاء في مسند أحمد (١٣٦٩٨) من حديث أنس: أنه اسم نهر في الجنة.
  2. ٢أخرجه البيهقي في البعث والنشور ص٢١٥ (٣٤٠)، والثعلبي ٩‏/‏١٩٦، من طريق علي بن أحمد بن عبدان، عن أحمد بن عبيد، عن الكديمي، عن حبان بن هلال، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس بن مالك به. وسنده ضعيف؛ فيه محمد بن يونس الكديمي، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب (٦٤١٩): «ضعيف».

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن أبي موسى الأشعري، عن النَّبِيّ ﷺ، قال: «الخَيمة دُرّة مُجَوّفة، طولها في السماء ستون ميلًا، في كلّ زاوية منها للمؤمن أهلٌ لا يراهم الآخرون، يطوف عليهم المؤمن»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏١١٧-١١٨ (٣٢٤٣)، ٦‏/‏١٤٥ (٤٨٧٩)، ومسلم ٤‏/‏٢١٨٢ (٢٨٣٨).
٢
عن أبي الدّرداء، قال: الخَيمة لؤلؤة واحدة، لها سبعون بابًا من دُرّ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص٢٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن أبي هريرة -من طريق أبي المُهَزَّم- قال: دار المؤمن في الجنة من لؤلؤة، فيها أربعون بيتًا، في وسطها شجرة تُنبِت الحُلَل، فيأتيها، فيأخذ بأصبعه سبعين حُلّة مُمنطقَة١ باللؤلؤ والمرجان٢
التخريج
  1. ١المِنطَق والمِنطقة والنِّطاق: كل ما شُد به وسطه. لسان العرب (نطق).
  2. ٢أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٢٩.
٤
عن حِبّان بن أبي جَبَلة، قال: إنّ نساء أهل الدنيا إذا دَخلن الجنة فُضِّلن على الحور العين؛ بأعمالهنَّ في الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه هناد (٢٣).
التفسير بالمأثور لسورة الرحمن كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٧٢ من سورة الرحمن

٩ وقفات في هذه الآية

  • أين نساء حلبة_الريم من "قاصرات الطرف" "مقصورات في الخيام" وإذا برزن لمحفل فقصارهن ملاحهن ومن تشبهت  بنساء الجنة رُجي لها أن تكون منهن. .

    — ابو حمزة الكناني

  • ﴿ حور "مقصورات" في الخيام ﴾ مقصورات = مستورات مكوث المرأة في بيتها ستر..حتى في الجنة !.

    — نايف الفيصل

  • (حور مقصورات في الخيام) أشهد أن جو الأفراح يفوح من كل حرف في هذه الآية . ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما عليها، أزياء الحوريات في الجنة حوريتك مقصورة الطرف في الخيمة، وأنت تتلصص النظرات.

    — عبدالله بلقاسم

  • {حور مقصورات في الخيام} المقصورات: المحجوبات؛ لأن النساء يُمدَحن بملازمة البيوت، ويُذمَمن بكثرة الخروج. [ابن جُزي]

    — محاسن التاويل

  • تدبرات وتأملات ، سورة الرحمن آية 72 - 56

    — عبدالله الغفيلي

  • الحجاب عفة حتي ذكر الله ذلك عن نساء الجنة فقال ﴿حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ

    — محمد صالح المنجد

  • أُخيتي .. لو عيروكِ بعباءتك وحشمتك وقالوا كما يقولوا خيامٌ سود!! فذكريهم بقول الله {حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ }

    — مجالس التدبر

  • المؤمنات في الدنيا قاصرات أبصارهن علي أزواجهن , ومقصورات في بيوتهن , وهكذا هن في الجنة , وذلك من تمام نعيمهن والتنعم بهن.

    — مصحف تدبر المفصل

  • ( فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ )وفي القسم الثاني(حُورٌّ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ) ما الحكمة؟

    — عدنان عبدالقادر

ترجمات معاني الآية ٧٢ من سورة الرحمن

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(72) Fair ones reserved in pavilions -
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال