البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
المقصورة : المحبوسة، ويقال : قصيرة وقصورة : أي مخدرة. وقال كثير :
الخيمة معروفة، وهي بيت المرتحل من خشب وتمام وسائر الحشيش، وإذا كان من شعر فهو بيت، ولا يقال له خيمة، ويجمع على خيام وخيم. قال جرير :
﴿حور مقصورات﴾ : أي قصرن في أماكنهن، والنساء تمدح بذلك، إذ ملازمتهن البيوت تدل على صيانتهن، كما قال قيس بن الأسلت :
قال الحسن : لسن بطوافات في الطرق، وخيام الجنة : بيوت اللؤلؤ.
وقال عمر بن الخطاب : هي در مجوف، ورواه عبد الله عن النبي ﷺ.
| وأنت التي حببت كل قصيرة | إليّ ولم تشعر بذاك القصائر |
| عنيت قصيرات الحجال ولم أرد | قصار الخطا شر النساء البحاتر |
| متى كان الخيام بذي طلوح | سقيت الغيث أيتها الخيام |
| وتكسل عن جاراتها فيزرنها | وتغفل عن أبياتهن فتعذر |
وقال عمر بن الخطاب : هي در مجوف، ورواه عبد الله عن النبي ﷺ.