فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿حور مقصورات في الخيام﴾ أي محبوسات فيها، ومنه القصر، لأنه يحبس من فيه، وقيل : مخدرات مستورات لا يخرجن، لكرامتهن وشرفهن، يقال : امرأة قصيرة و قصورة و مقصورة، أي : مخدرة، والحور جمع حوراء وهي شديدة بياض العين شديدة سوادها، وقد تقدم بيان معنى الحوراء والخلاف فيه وقيل : معنى مقصورات أنهن قصرن على أزواجهن فلا يردن غيرهم، وحكاه الواحدي عن المفسرين، والأول أولى، وبه قال أبو عبيدة ومقاتل وغيرهما قال في الصحاح : قصرت الشيء أقصره قصرا حبسته، والمعنى أنهن خدرن في الخيام والخيام جمع خيمة، وقيل. جمع خيم والخيم جمع خيمة، وهي أعواد تنصب وتظلل بالثياب فتكون أبرد من الأخبية، قيل الخيمة من خيام الجنة درة مجوفة، فرسخ في فرسخ.
قال ابن عباس : مقصورات محبوسات في الخيام، قال : في بيوت اللؤلؤ، وقال : الحور سود الحدق.
" وعن ابن مسعود عن النبي ﷺ : قال الخيام در مجوف "، أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم.
وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما. " عن أبي موسى الأشعري عن النبي ﷺ قال : الخيمة درة مجوفة طولها في السماء ستون ميلا، في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الأخرون يطوف عليهم المؤمن ".
قال ابن عباس : مقصورات محبوسات في الخيام، قال : في بيوت اللؤلؤ، وقال : الحور سود الحدق.
" وعن ابن مسعود عن النبي ﷺ : قال الخيام در مجوف "، أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم.
وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما. " عن أبي موسى الأشعري عن النبي ﷺ قال : الخيمة درة مجوفة طولها في السماء ستون ميلا، في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الأخرون يطوف عليهم المؤمن ".