بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿مُتَّكِئِينَ على رَفْرَفٍ﴾ يعني : نائمين على المجالس الخضر، على السرر الحسان. ويقال : على رياض ﴿خُضْرٍ وَعَبْقَرِىّ حِسَانٍ﴾ يعني : الزرابيّ الكثيرة الألوان، وهي الطنافس الحسان. وقال مجاهد :﴿وَعَبْقَرِىّ حِسَانٍ﴾ يعني : الديباج. وقال الزجاج : وإنما قال :﴿خيرات حِسَانٌ﴾ ولم يقل حسن، لأن العبقري جماعة. يقال : للواحدة عبقرية، كما تقول : ثمرة وثمر لوزة، ولوز، وأيضاً يكون العبقري اسم جنس، والعبقري كل شيء بولغ في وصفه، والعبقري البُسُط. ويقال : الطنافس المبسوطة.