التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أكد - سبحانه - هذا المعنى وهو التزام العدل تأكيدا صريحا فقال :﴿وَأَقِيمُواْ الوزن بالقسط وَلاَ تُخْسِرُواْ الميزان﴾.
وقوله :﴿وَأَقِيمُواْ﴾ من الإقامة، والمراد به الإتيان بالشىء على أكمل صورة، ومنه قوله - تعالى - :﴿وَأَقِيمُواْ الصلاة..﴾ أى : أدوها كاملة الأركان والسنن والخشوع.
والقسط : العدل، يقال : أقسط فلان فى حكمه، إذا عدل، والباء للمصاحبة.
وقوله :﴿وَلاَ تُخْسِرُواْ﴾ من الإخسار بمعنى النقص والبخس والجور.
والمعنى : شرع الله العدل، ونهاكم عن تجاوزه، وأمركم أن تقيموا حياتكم عليه فى أوزانكم التى تتعاملون بها فيما بينكم، وفى كل أحوالكم، فاحذروا أن تخالفوا أمره...
وكرر - سبحانه - لفظ " الميزان " للتنبيه على شدة عناية الله - تعالى - بإقامة العدل بين الناس فى معاملاتهم، وفى سائر شئونهم، إذ بدونه لا يستقيم لهم حال، ولا يصلح لهم بال، ولا يستقر لهم قرار...
وقوله :﴿وَأَقِيمُواْ﴾ من الإقامة، والمراد به الإتيان بالشىء على أكمل صورة، ومنه قوله - تعالى - :﴿وَأَقِيمُواْ الصلاة..﴾ أى : أدوها كاملة الأركان والسنن والخشوع.
والقسط : العدل، يقال : أقسط فلان فى حكمه، إذا عدل، والباء للمصاحبة.
وقوله :﴿وَلاَ تُخْسِرُواْ﴾ من الإخسار بمعنى النقص والبخس والجور.
والمعنى : شرع الله العدل، ونهاكم عن تجاوزه، وأمركم أن تقيموا حياتكم عليه فى أوزانكم التى تتعاملون بها فيما بينكم، وفى كل أحوالكم، فاحذروا أن تخالفوا أمره...
وكرر - سبحانه - لفظ " الميزان " للتنبيه على شدة عناية الله - تعالى - بإقامة العدل بين الناس فى معاملاتهم، وفى سائر شئونهم، إذ بدونه لا يستقيم لهم حال، ولا يصلح لهم بال، ولا يستقر لهم قرار...