أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أساءوا السوأى﴾ : أي بالتكذيب والشرك والمعاصي والسوءى هي الحالة الأسوأ.
﴿أن كذبوا بآيات الله﴾ : أي بتكذيبهم بآيات الله القرآنية واستهزائهم بها.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿ثم كان عاقبة الذين أساءوا﴾ أي الأعمال فلم يصلحوها حيث كذَّبوا برسل الله وشرائعه. وقوله :﴿السوأى﴾ أي عاقبة الذين أساءوا السُّوأى أي العاقبة السوأى وهو خسرانهم وهلاكهم، وقوله ﴿أن كذبوا بآيات الله﴾ أي من أجل أنهم كذبوا بآيات الله ﴿وكانوا بها يستهزئون﴾ وأصروا على ذلك ولم يتوبوا.

الهداية :

من الهداية :


- بيان جزاء الله العادل في أنَّ عاقبة الإِساءة السوأى.
- كفر الاستهزاء بالشرع وأحكامه والقرآن وآياته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى