التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿الله يبدؤا الخلق﴾ أي يخلقهم ابتداء ﴿ثم يعيده﴾ أي الخلق يبعثهم بعد الموت ﴿ثم إليه ترجعون﴾ فيجزيهم بأعمالهم قرأ أبو بكر بالياء للغيبة لان الضمير عائد إلى الخلق والباقون بالتاء إلتفاتا من الغيبة إلى الخطاب للمبالغة في المقصود

تفسير هذه الآية من كتب أخرى