التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ساق - سبحانه - ما يدل على قدرته، وبين أحوال الناس وأقسامهم يوم القيامة، فقال - تعالى - :﴿الله يَبْدَأُ الخلق.... فِي العذاب مُحْضَرُونَ﴾.
أى :﴿الله﴾ - تعالى - وحده هو ﴿يَبْدَأُ الخلق﴾ أى : ينشئه ويوجده على غير مثال سابق، ﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ أى : إلى الحياة مرة أخرى يوم القيامة ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ للحساب والجزاء، فيجازى - سبحانه - كل إنسان بما يستحقه من ثواب أو عقاب.
وأفرد - سبحانه - : الضمير فى ﴿يُعِيدُهُ﴾ باعتبار لفظ الخلق. وجمعه فى قوله :﴿تُرْجَعُونَ﴾ باعتبار معناه.
أى :﴿الله﴾ - تعالى - وحده هو ﴿يَبْدَأُ الخلق﴾ أى : ينشئه ويوجده على غير مثال سابق، ﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ أى : إلى الحياة مرة أخرى يوم القيامة ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ للحساب والجزاء، فيجازى - سبحانه - كل إنسان بما يستحقه من ثواب أو عقاب.
وأفرد - سبحانه - : الضمير فى ﴿يُعِيدُهُ﴾ باعتبار لفظ الخلق. وجمعه فى قوله :﴿تُرْجَعُونَ﴾ باعتبار معناه.